تفاصيل المقال

الوكالة الوطنية لدعم و تنمية المقاولاتية

شراكة استراتيجية بين وكالة NESDA والمدرسة العليــــــا الجزائرية للأعمال ESAA لتعزيز روح المقاولاتية ومرافقة خريجـــــــــــــي المدرســـــــــة لتجسيـــــــد مشاريعهــــــــم

وقّعت الخميس 09 أفريل 2026، الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية (NESDA) اتفاقية شراكة مع المدرسة العليا الجزائرية للأعمال (ESAA)، على هامش الملتقى المنظم تحت شعار: "ريادة الأعمال والابتكار، محرّكان لمناخ أعمال أكثر تنافسية"، وذلك بمقر المدرسة بالجزائر العاصمة، في خطوة تهدف إلى تعزيز روح المقاولاتية لدى الخريجين ودعمهم في تحويل أفكارهم الابتكارية إلى مشاريع اقتصادية حقيقية.

وقّعت الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية (NESDA) اتفاقية شراكة مع المدرسة العليا الجزائرية للأعمال (ESAA)، على هامش الملتقى المنظم تحت شعار: "ريادة الأعمال والابتكار، محرّكان لمناخ أعمال أكثر تنافسية"، تحت اشراف السيدة أمال عبد اللطيف. وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية وكذا السيد نور الدين واضح وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، وذلك بمقر المدرسة بالجزائر العاصمة، في خطوة تهدف إلى تعزيز روح المقاولاتية لدى الخريجين ودعمهم في تحويل أفكارهم الابتكارية إلى مشاريع اقتصادية حقيقية. وتهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء إطار تعاون استراتيجي بين المؤسستين، يرتكز على ترقية قدرات الطلبة والخريجين في إنشاء وتسيير المؤسسات المصغّرة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتشجيع الابتكار وروح المبادرة لدى الشباب. ويرتكز هذا التعاون على مجموعة من المحاور الرئيسية، أبرزها: • تنظيم برامج تكوينية وورشات تطبيقية في مجالات ريادة الأعمال، الاستراتيجية، التمويل، التسويق، والرقمة. • مرافقة الطلبة حاملي الأفكار والمشاريع، من مرحلة الفكرة إلى غاية إنشاء مؤسساتهم المصغّرة. • إنشاء شباك موحّد للمقاولاتية داخل المدرسة، لتسهيل تقديم الخدمات الإدارية والاستشارية لفائدة الطلبة والخريجين. • تمكين حاملي المشاريع من الاستفادة من المنصات الرقمية للوكالة، على غرار Small Business Hub وAL TAWTEEN، لربطهم بسلاسل القيمة الاقتصادية والشركاء المؤسسيين. وفي هذه المناسبة، أكد المدير العام لوكالة NESDA، السيد بلال عشاشة: "تجسّد هذه الاتفاقية رؤيتنا الرامية إلى بناء منظومة وطنية متكاملة لدعم المقاولاتية، ترتكز على الربط الفعّال بين الهيئات الأكاديمية ومحيطها الاقتصادي. وتمثل مرافقة خريجي المدرسة العليا الجزائرية للأعمال خطوة استراتيجية لتمكين كفاءات شابة من تحويل أفكارها إلى مشاريع اقتصادية. نحن في وكالة NESDA نؤمن بأن الاستثمار في رأس المال البشري يُعدّ أساس التنمية المستدامة، ونسعى من خلال هذه الشراكة إلى توفير بيئة ملائمة تجمع بين التكوين والمرافقة والتمويل، بما يعزّز فرص نجاح المؤسسات المصغّرة ويسهم في خلق ديناميكية اقتصادية حقيقية. كما نطمح إلى أن تكون هذه التجربة نموذجاً يُحتذى به في تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية وهيئات الدعم، بما يخدم تطلعات الشباب ويواكب التحولات الاقتصادية التي تشهدها بلادنا". من جانبها، أشادت المديرة العامة للمدرسة العليا الجزائرية للأعمال، السيدة ليندا بن حاجة، بهذه الشراكة، معتبرةً أنها خطوة نوعية لتعزيز جسور التعاون بين العالم الأكاديمي والاقتصادي، ودعم الطلبة في تجسيد مشاريعهم الريادية على أرض الواقع. وتجسّد هذه الاتفاقية إرادة مشتركة بين المؤسستين لإرساء منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال، وتشجيع الابتكار وتعزيز روح المبادرة لدى خريجي المدرسة.